مـدرسـتـى * جـمـيـلـة - نـظـيــفة - مـتـطــورة *


 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مسرحية للاطفال ( التهور)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 62
تاريخ التسجيل : 11/10/2009
العمر : 41

مُساهمةموضوع: مسرحية للاطفال ( التهور)   الجمعة أكتوبر 30, 2009 11:52 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
الـتــــهـــــــــور
المشهد الأول
[ يفتح الستار ويكون هناك عدد من الطلاب جالسين على كراسي ، والمعلم يشرح لهم موضوع في مادة الوطنية عن أسبوع المرور]
المعلم : نعلم يا شباب أن السيارة من نعم الله تعالى علينا التي أنعم بها على الإنسان ، ولكن السيارة سلاح ذو حدين .
إذ أن استخدامها بالشكل الصحيح والسليم تكون فائدة للإنسان ، أما في حالة العبث بها فإنها ستكون نقمة على البشرية
أحمد : ( يرفع يده )
المعلم : تفضل يا أحمد
أحمد : شكراً لك على هذا الموضوع الجميل ، ولكن كيف يمكن أن تكون السيارة نعمة ؟ وكيف يمكن أن تكون نقمة ؟
المعلم : أحسنت يا أحمد هذا سؤال جميل . يعلم الجميع أن السائق المثالي هو ذلك السائق الذي يلتزم بقواعد وأنظمة المرور ، فتجده يحترم إشارات المرور الضوئية منها أو اللوحات الإرشادية وتجده مستخدماً لحزام الأمان ، وكذلك تجده ـ وهو الأهم ـ تجده متقيداً بالسرعة النظامية المحددة على الطرق السريعة . فإذا أصبح كل السائقين كذلك فإن الحوادث بإذن الله تعالى سوف تقل وتصبح بذلك السيارة نعمة على الإنسان .أما إذا كان السائق متهوراً في قيادته ، غير مبالٍ بقواعد وأنظمة المرور فإن الحوادث سوف تكون كثيرة والوفيات والإصابات فادحة ومفجعة والخسائر متزايدة ، بذلك تكون السيارات نقمة على الإنسان .
أحمد : لو سمحت يا معلمي . هل لي بسؤال ؟
المعلم : تفضل يا أحمد .
أحمد : الحمد لله يا معلمي . حكومتنا ما قصرت فقد قامت بإنشاء الطرق السريعة المعبدة . وهذا يريح السائق وتجعله يسرع بدون أي خوف أو قلق .
المعلم : أولاً شكراً على هذا السؤال . ثانياً ليعلم الجميع يا أحمد أن محاور القيادة ثلاثة ، كل محور أهم من الآخر .
أحمد : وما هي يا معلمي ؟
المعلم : محاور القيادة هي : المركبة التي هي السيارة و السائق و الطريق .
أحمد : وضح يا معلمي .
المعلم : إنك عندما تقود سيارتك بجنون وسرعة عالية على طريق سريع ومعبد . لا تظمن سلامة السيارة من الناحية الفنية فقد ينفجر عليك إطار لا سمح الله أو ينفك جزء منها وأنت لا تعلم أو تعطل الفرامل أو … أو ………….. الخ
أحمد : طيب إذا كانت السيارة جديدة والطريق معبد . هل يحق لي أن أسرع ؟
المعلم : صلاحية الطريق وكون السيارة جديدة ليس كافٍ فهناك محور آخر وهو السائق .
أحمد : طيب إذا كان السائق محترف في القيادة .
المعلم : هذا ليس بكافٍ أيضاً ، فقد يكون مرهقاً مما يؤدي به إلى النوم ، أو قد يكون منشغلاً بجهاز التسجيل أو الجوال أو غير ذلك .
أحمد : وإذا كان السائق مرتاح غير مرهق . وليس لديه شيء يعبث به .
المعلم : بقي أمر مهم جداً. وهو ظروف الطريق .
أحمد : وما هي ظروف الطريق ؟
المعلم : عندما يقود السائق السيارة بسرعة كبيرة قد يظهر له مفاجأة على الطريق .
أحمد : مفاجأة !! كيف ؟
المعلم : قد يفاجأ السائق بمشكلة في الطريق : مثل تجاوز خاطئ من سائق آخر ، أو ظهور سيارة تسير بسرعة منخفضة أو تظهر له مشكلة فنية بالسيارة مثل انفجار أحد الإطارات أو غير ذلك . لذا أُوصيكم يا أبنائي بالالتزام بالسرعة القانونية على الطريق
والله سبحانه وتعالى يقول ( ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة )
أحمد : طيب ما هي فائدة حزام الأمان ؟
المعلم : حزام الأمان يثبت السائق على المقعد . ويقيه بإذن الله تعالى من الاصطدام بالمقود أو زجاج السيارة عند التوقف المفاجئ
محمد : هل من الممكن أن توضح لنا فائدة الفحص الدوري الشامل للسيارة .
المعلم : الفحص الدوري الشامل للسيارة مهم جداً . إذ أنه يكشف لك الأعطال الغير ظاهرة في السيارة ويبين لك العيوب التي قد تكون غير عارفـاً لها من قبل .وبذلك تقل الحوادث الناتجة عن أعطال السيارات .فكم من حادثٍ نتج عن انفجار الإطارات أو عطل فني في السيارة مثل عطل في الفرامل . أو عدم وضوح الأنوار الخلفية للسيارة في الليل . أو غير ذلك من الأعطال الفنية التي قد يتساهل بها قائدو السيارات فتؤدي إلى حوادث وكوارث كبيرة .
( في هذه الأثناء يدق الجرس بانتهاء الحصة )المعلم : هل من سؤال ……ثم يخرج .
( بعد خروج المعلم يقوم خالد و محمد وأحمد و يدور بينهم الحوار التالي )
خالد : يا شباب وش رايكم اليوم نقضي العصرية في الطائف . نتمشى في الردف ، ونطلع الشفا .. ونفل . وبعد المباراة نشارك الشباب .
محمد : تشارك الشباب فيش .
خالد : ناخذ لنا تفحيطه وإلا تفحيطتين في الدائري ونرجع .
أحمد : أنا والله ما يمديني يا بو خلود .
خالد : وش عندك يا بو حميد ، لا تقول ابغى أذاكر . ترى اليوم ربوع . خلينا أنفلها ، وننبسط .
محمد : أنا معاك يا بو خلود . لكن من وين لنا بسيارة ؟
خالد : سيارتي ولا يهمك . سيارتي تحت أمركم .
محمد : الله . الله عندك سيارة . ولا تعلمنا .
أحمد : ومن متى ؟
خالد : دوب الشايب الله يخليه جاب لي ونيت جديد طق المطرقة .
محمد : وكيف جابها لك ؟ ما كان يقول والله ما أجيبها لك حتى تتخرج .
خالد : ضحكت عليه بكلمتين . وبرضه العجوز الله يخليها ما قصرت .
أحمد : ما دام كذا أنا بروح معاكم . بس بشرط .
خالد : شرط . اشرط اللي تباه أنا تحت أمرك .
محمد : أكيد يبا ياخذ لفه . " يضحك محمد وخالد "
أحمد : لا يالربع ما أبا أسوق ولا شيء .
خالد : طيب وش شرطك ؟
أحمد : بصراحة هي شرطين .
خالد : أقول هي حراج وإلا إيش . مره شرط ومره شرطين . أقول هات شروطك .
أحمد : أولاً لازم نرجع قبل العشاء .تعرف الشايب عندي لو أتأخر يمكن يذبحني
خالد : موافقين . اللي بعده .
أحمد : الشرط الثاني أباك تلتزم بأنظمة المرور وتمشي على مهلك .
خالد : يا ابن الحلال لا يهمك الونيت جديد . وأخوك سواق ما راح أمشي إلا 140 بس .
أحمد : الله . الله 140 بطلت . بطلت ما ني رايح معاكم مره . ماني معذر في نفسي يا خويه .
خالد : أنت صدقت . أنا سيارتي مبرمجة على 80 ولا يمكن اتعداها
أحمد : 80 ولا تعداها .
خالد : أبشر من عيوني الثنتين . كم عندنا أحمد ، واحد وليت ماش .
( يضع الثلاثة أيديهم في بعض ثم يقولون اتفقنا . اتفقنا – تم يخرجون ويُغلق الستار )







المشهد الثاني

( من خلف الستار يُسمع صوت تصفيق وضجة وهم يرددون :
والله خالد شاقني يا ناس دلوني عليه والله الردف شاقني يا ناس دلوني عليه والله الشفا شاقني يا ناس دلوني عليه
وفجأة يصيح أحمد : انتبه . انتبه ، ثم يُسمع صوت الفرامل بعد ذلك يُفتح الستار ويكون أحمد ومحمد وخالد جالسين واضعين أيديهم على رؤوسهم ويبدو عليهم الحزن ، ثم يقوم خالد ويقول )
خالد : الله من الورطة . وش العمل في هذي المصيبة .
أحمد : أنت السبب . أقول لك أمش على مهلك . وما سمعت الكلام .
خالد : يا ابن الحلال أخذتني السواليف والضحك وحطيت رجلي … وبعدين مدري من وين طلع لنا هذا الآدمي .
محمد : تدري إنه كان قاطع الشارع رايح للصلاة .
خالد : بس الوقت ما كان وقت صلاة .
أحمد : وانت وش دراك عن أوقات الصلاة . يا حبيبي الوقت كان صلاة العصر يا نايم .
أحمد : ( بحزن ) مسكين مات وهو رايح للصلاة .
محمد : الله يرحمه . الله يرحمه . ويصبر عياله .
أحمد : يا ويلك من الله . يا ويلك . ذبحت ها المسكين وهو رايح للصلاة . وش ذنبه . قلي وش ذنبه .
خالد : الله يرحمه . هذا قدر من الله وأنا ما لي سبب .
أحمد : ما لك سبب .ذبحت الآدمي وتقول ما لي سبب ؟ ( يسكت أحمد قليلاً . ثم ينفعل ويمسك بحلق خالد ويقول )
أنت السبب . انت السبب . ورطت نفسك وورطتنا معك.منك لله.منك لله
محمد : ( يصرخ بصوت مرتفع ) اهدوا يا شباب اهدوا .
أحمد : أهدا . كيف أهدا وحنا في ها المصيبة .يا ويلي ويلاه وش تباني أقول للشايب . هاه وش تباني أقول . والله ليذبحني
محمد :يا شباب لازم انفكر واندور على حل .
خالد : تبغون الحل .
أحمد : هات يا حكيم زمانك .
خالد : الحل بروح أسلم نفسي للشرطة . وربك يحلها .
محمد : تبا الصراحة ما لها غير كذا .
أحمد : تعرف إن هذا الكلام أحسن شيء قلته في حياتك . والا أنت دايم ابو المصايب .
( يتقدم إلى الجمهور ثم يقول )خالد : يا ناس أنا أخطيت . وأنا ندمان . ولكن وش يفيد الندم . وقد قتلت نفساً بريئة كانت ذاهبة لأداء الصلاة . يا ويلي من الله شتت شمل أُسرته . ويتمت أبنائه ، سامحني يا رب . سامحني يا رب . سامحني يا رب .
( يتقدم أحمد ومحمد ثم يعضدان خالد ثم يخرجون ويغلق الستار )
المشهد الثالث :
( يفتح الستار على علي و عبد العزيز وعلي يقرأ من قوله تعالى ( وجاءت سكرة الموت .. ) ثم يدخل عليهم أخوهم الأكبر ثم يقول)
الأخ الأكبر : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
الاخوة : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الأخ الأكبر : ألم يعد أبي بعد يا أولاد .
عبد العزيز : لا لم يعد بعد . لقد تأخر
علي : لا تقلق . إن من عادته أن يذهب بعد صلاة العصر لقضاء بعض الحاجات . ولا تنسى أنه صائم .
عبد العزيز : نعم إنه يصوم يوماً ويفطر يوم . فهو يريد أن يقضي يومه بعيداً عن البيت .
الأخ الأكبر : الله يعيده بالسلامة ( ثم يتقدم إلى الجمهور ويقول ) لا أدري لماذا قلبي غير مطمئن عليه . الله يستر .
( في هذه اللحظة يطرق الباب )
الأخ الأكبر : من ؟ تفضل .
الأبناء الصغار جميعاً : هذا أبي قد عاد . أبي قد عاد .( يندفع الصغار باتجاه الباب )
الأخ الأكبر : من يا أولاد ؟ هل عاد أبي يا أولاد .
علي : لا لم يعد . ولكن هناك رجل يريدك .
الأخ الأكبر : يريدني أنا . دعوه يدخل .
أحدهم : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
الأخ الأكبر : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . تفضلوا .
أحدهم : هل أنتم أبناء الشيخ : عبد الله
الأخ الأكبر : نعم . ولكن ما الأمر ؟
أحدهم : إن أبيك قد دهسته سيارة مسرعة وهو ذاهب لصلاة العصر . وقد مات . عظم الله أجركم .
الأخ الأكبر : وأين هو الآن ؟
أحدهم : إنه بالخارج .
( في هذه الأثناء يدخل رجلان يحملان نقالة عليها شخص ملبوس بلباس أبيض وعليه بقع من الدم ثم يضعانها على الأرض وبعد ذلك يدخل رجل أمن وهو يمسك بخالد مكبل )
الصغار : (يتقدم الصغار نحو الجنازة ثم يقولون بصوت واحد ) أبي مات . لاااااااااااااااااا . ثم يأخذون في البكاء وينكبون على والدهم
الأخ الأكبر : ( يتقدم للجمهور ثم ينشد بصوت حزين )
هذا أبي ملحفٌ فداكَ روحي يا أبي
بسببِ التهورِ قد ماتَ وهو صائمي
ماتَ خلَّفَ صبيةً خلفه يبكونَ ألمي
ما بالهم ما حالهم مثواكَ جنةُ ربنا
هذه نصيحةٌ لكلِ قائدٍ متهورِ
رحماكَ بنفسك رحماكَ بالوطنِ
الوطنُ يحتاجك يحتاجُ كلَّ مواطني
ضع يدك يا أخي بيدي نبنيهِ فلا تهدمِ
يقوم بعد ذلك علي ويأخذ بيد خالد ثم يتقدم للجمهور وينشد :
إذا ما كنت ذا عقلٍ كبيرٍ فلا تهمل قوانينَ المرورِ
قد استعصت مشاكله وجلت على كل المعقدِ من الأمورِ
لنا في كل منعطفٍ مآسٍ يشيب لهولها رأسُ الصغيرِ
فكم من أُسرةٍ نكبت وكانت تعيشُ بكدِ عائلها الكبيرِ
دهته الحادثاتُ وقد تردى وخلفَ صبيةً مثلَ الطيورِ
غدوا من هول نكبته يتامى فيا للهِ من سوءِ المصيرِ
وكم من نكبةٍ حلت بطيشٍ فأودت بالبراعمِ للقبورِ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://aslh.ahlamontada.net
 
مسرحية للاطفال ( التهور)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مـدرسـتـى * جـمـيـلـة - نـظـيــفة - مـتـطــورة * :: كل الفنون-
انتقل الى: